الشيخ البهائي العاملي
37
الحديقة الهلالية
ثقة ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضي وغيرها ( 1 ) . ويطريه السيد التفرشي بقوله : جليل القدر ، عظيم المنزلة رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلو رتبته في كل فنون الإسلام كمن له فن واحد ، له كتب نفيسة جيدة ( 2 ) . وأما الأردبيلي فيطريه قائلا : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله ، وعلو مرتبته أحدا في كل فنون الإسلام كمن كان له فن واحد ، له كتب نفيسة جيدة منها . . . ( 3 ) . ويصفه المجلسي الأول قائلا : الشيخ الأعظم ، والوالد المعظم ، الإمام العلامة ، ملك الفضلاء والأدباء والمحدثين ، بهاء الملة والحق والدين . . . ( 4 ) . وفي مورد آخر يقول : شيخنا واستاذنا ومن استفدنا منه ، بل كان الوالد المعظم ، كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفورة فضله ، وعلو مرتبته أحدا . . . ( 5 ) . ووصفه السيد المدني في سلافته قائلا : " علم الأئمة الأعلام ، وسيد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وقضاؤها الذي لا تحد له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ،
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 155 . ( 2 ) نقد الرجال : 303 رقم 260 . ( 3 ) جامع الرواة 2 : 100 . ( 4 ) روضة المتقين 1 : 22 . ( 5 ) روضة المتقين 14 : 434 .